الوسيط الروحى و صفات قدرته الشيخ الروحاني 00201144227154

ان الظواهر الوساطيه ترعرعت عن محض دراسه معمليه لظاهر تعرف الان بأسم الظواهر الوساطيه أو فوق العاديه أو غير المألوفه وهي لا تخضع لقوه أي انسان بل حتى الوسيط نفسه لا يدري كيف تحدث ولا متى او لماذا – وليس لها سن معينه او مكان معين – فقد تظهر مبكره أو متأخره وقد تتطور مع الوقت وتنمو وقد تضعف 0 وقد يفقد الوسيط موهبته لسبب لا يعلمه وقد تعود اليه بعد وقت طويل او قصير وقد لا تعود ابدا0- وهي لا تخضع لسلطان مجرب –

فدراسة هذه الظواهر اشبه ما تكون بدراسة ظواهر الطبيعه المختلفه التي يقتصر دور العلم المادي على تسجيلها وحفظها – وكل ما يملكه الوسيط او العالم بشأن هذه الظواهر هو تهيئة الظروف التي قد تبدو مواتيه لتسير حدوثها اذا ما توافرت لديه باقي الاسباب المطلوبه ومن هذه الظروف – الهدوء والتنظيم في مواعيد معينه والمواظبه والضوء الخافت او الاحمر والتوافق بين الجماعات عن طريق الصلاة او الاناشيد المعينه وعلى اي حال فان نجاج الجلسه والوساطيه يتوقف على توافق الاشخاص الموجودين فيها اذ انهم يكونوا اجزاء مكملين لبعضهم البعض 0

ان الوساطه التي خضعت للتحقيق العلمي متنوعه تنوعا كبيرا – وقد ميز بين نوعين منها – ( عقليه ) ( وفيزيقيه ) 0

فالعقليه ليس لها كيان مادي خارجي وهي قدرات عقليه غير عاديه يتمتع بها الاشخاص النادرين تمكنهم من الانباء عن امور صحيحه تصل الى علمهم عن طريق الحواس الخمس وقد يطلق عليها ( ظواهر الادراك عن غير طريق الحواس ) 0

اما الفيزيقيه فلها مظهر مادي محسوس ومستقل عن عقل الوسيط وربما تجمع الظاهر الواحده بين خصائص النوعين معا 0

ان الظواهر الوساطيه توصف بانها غير مألوفه او فوق مألوفه وكلها تمثل قدرات تنتمي الى ملكات غير عاديه ولكن لا يصح وصفها بانها فوق الطبيعيه كما يرى بعض الباحثين لانه لا يوجد في الوجود كله امر واحد يصح وصفه بانه فوق الطبيعي – فكل ظواهر الحياه خاضعه لنواميس الطبيعه ولا يعلو الى مستوى فوق الطبيعي وان هذه الظواهر تختلف من حال الى حال 0

فهناك الغيبوبه – وهي حاله من حالات عدم الوعي تحدث لمثل هؤلاء الناس غير العادين ويمكن مقارنتها بالنوم العميق مع فتره قصيره بين الوعي وعدم الوعي 0 فهي على كل حال اكثر من النوم بل هي احدى حالات الوعي الاكثر عمقا اذ فيها تنسحب الشخصيه الى مدى كبير ويصبح الجسم اقل حساسيه بكل ما حوله 0 ويمكن ملاحظة وسيط الغيبوبه ان نبرة صوته تختلف وما يقوله بعيد عن معرفته 0

صفات الوسيط الروحي

ان من الصفات التي يتسم بها الوسيط سلامة البنيه لانه يبذل في نفسه طاقه روحيه وقد يكون حساسا لانفعالات مختلفه – ميالا للبساطه والبعد عن الترف نظيف الجسم والعقل معا بعيدا عن الضوضاء والضوء القوي يحترم نفسه وغيره يشعر بثقل في جسمه وخاصه في يديه مع شعور بنسيم بارد وبتقلصات مفاجئه وذبذبه اثناء ميله للغيبوبه – وقد يمكنه استخدام ماده ( الاكتوبلازم ) الصادره من جسمه او اجسام الحاضرين في تجسيد مواد واشياء مختلفه مكن ان يتحسسها الحاضرون 0

وقد تكون الوساطه موهبه تنتقل بالوراثه ولكن نسبتها تختلف من شخص لاخر – ومن علامات الوسيط في بعض ان يكون سلبي الشخصيه او ممن يعيشون في خلوه او في الريف او ممن يمارسون رياضه روحيه كالصمت او غيره ويندر ان ينجح غير المعتزلين كالذين يعيشون في المدن وفي صخب المدينه وازدجامها 0

وهناك علامات ظاهريه يميز بها الوسيط عن غيره

مثل ان يكون الجبين عنده اقل عرضا من وجههوطول الانف ثم المسافه من الانف الى الذقن كلها متقاربه ومتساويه ومن اهم العلامات للوسيط شحمه الاذن وصوانها اي تكون الاذن بغير شحمه اي تكون موصوله بالوجهه وعلى الخد مباشره من غير تدلي للشمه وهذا الشخص يكون موهوب بالفطره مئه بالمئه 0

ويكون الوسيط عاده ممن يكرهون رنين الاجراس العاليه والضجيج والفوضى ويكون النوم عنده مضطرب غير عميق ونفسه متقلبه – وان غمره الظلام حمله الخيال الى كل صوب وشردت به التصورات وقد يستلهم افكار صائبه 0- ويتجول في نومه الطبيعي وقد يمارس اعمالا ماديه خلال النوم

ولا يدري ماذا يفعل

1 Comment
  1. nwfaa mosa says

    تسسلم يدك فضيله الشيخ منتظرين منك كل ما هو مزيد ومميز

Leave A Reply

Your email address will not be published.